بيّن.

منصّة العبادة الذكية والرفيق الوكيل

bayyin.org — بُني على مصادرَ موثّقة ومعتمدة

فهرس الدروس
درس 23

حكم الوقف على تاء التأنيث

اتفقت جميع المصاحف العثمانية على رسم تاء التأنيث إذا كانت لاحقة بالأفعال بالتاء المفتوحة، ولا يوقف عليها إلا بالتاء، نحو: ﴿وَقَالَت طَّآئِفَةٞ﴾ [آل عمران: 72]، وتسمى هذه التاء تاء التأنيث.

أما إذا كانت في الأسماء المفردة فالأصل فيها أن ترسم بالتاء المربوطة، ويوقف عليها بالهاء، وتسمى هاء التأنيث، نحو: ﴿رَحۡمَةًۚ﴾ [آل عمران: 8]، ﴿نِعۡمَةَ﴾ [البقرة: 211].

غير أن في المصاحف العثمانية كلماتٍ خرجت عن هذا الأصل ورسمت بالتاء المفتوحة، فيوقف عليها بالتاء اتباعاً للرسم، وذلك لضيق نَفَس، أو تعليم، أو اختبار.

وهذا النوع من الكلمات التي خرجت عن هذا الأصل قسمان: قسم اتفقوا على قراءته بالإفراد، وقسم اختلفوا في إ فراده وجمعه.

فالمتفق على إفراده ثلاث عشرة كلمة، وهي: ﴿رَحۡمَتَ﴾، و﴿نِعۡمَتَ﴾، و﴿ٱمۡرَأَتُ﴾، و﴿سُنَّتُ﴾، و﴿لَّعۡنَتَ﴾، و﴿وَمَعۡصِيَتِ﴾، و﴿كَلِمَتُ﴾، و﴿بَقِيَّتُ﴾، و﴿قُرَّتُ﴾، و﴿فِطۡرَتَ﴾، و﴿شَجَرَتَ﴾، و ﴿وَجَنَّتُ﴾، و﴿ٱبۡنَتَ﴾.

وهاك بيانَها مفصَّلة:

فكلمة ﴿رَحۡمَتَ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في سبعة مواضع، ويوقف عليها بالتاء، وهي:

1.﴿أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ﴾ [البقرة: 218].

2.﴿إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56].

3.﴿رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ﴾ [هود: 73].

4.﴿ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ﴾ [مريم: 2].

5.﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ﴾ [الروم: 50].

6.﴿أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ﴾ [الزخرف: 32].

7.﴿وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾ [الزخرف: 32].

وما عدا هذه المواضع السبعة مرسوم بالتاء المربوطة، ويوقف عليه بالهاء، نحو: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ﴾ [البقرة: 157].

وأما ﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ﴾ [آل عمران: 159] فقد نقل فيه أبو داود سليمان بن نجاح الرسم بالتاء، واختار رسمه بالهاء، وهو الذي عليه العمل.

وكلمة ﴿نِعۡمَتَ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة، ويوقف عليها بالتاء في أحد عشر موضعاً، وهي:

1.﴿وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم﴾ [البقرة: 231].

2.﴿وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ﴾ [آل عمران: 103].

3.﴿ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ﴾ [المائدة: 11].

4.﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا﴾ [إبراهيم: 28].

5.﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ﴾ [إبراهيم: 34].

6.﴿وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ﴾ [النحل: 72].

7.﴿يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا﴾ [النحل: 83].

8.﴿وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ﴾ [النحل: 114].

9.﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ﴾ [لقمان: 31].

10.﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ﴾ [فاطر: 3].

11.﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ﴾ [الطور: 29].

وأما ﴿وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي﴾ [الصافات: 57]، فقد نقل أبو داود سليمان بن نجاح الخلف في رسمه بين التاء والهاء، والعمل على رسمه بالهاء.

وما عدا هذه المواضع يكتب بالتاء المربوطة، ويوقف عليه بالهاء، نحو: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ﴾ [النحل: 53].

وكلمة ﴿ٱمۡرَأَتُ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة، ويوقف عليها بالتاء في سبعة مواضع، وهي:

1.﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ﴾ [آل عمران: 35].

2.﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ﴾ [يوسف: 30].

3.﴿ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ﴾ [يوسف: 51].

4.﴿ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ﴾ [القصص: 9].

5.﴿ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ﴾ [التحريم: 10].

6.﴿وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ﴾ [التحريم: 10].

7.﴿ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ﴾ [التحريم: 11].

ويلاحظ أن كل كلمة (امرأة) إذا جاءت مضافة إلى زوجها فإنها ترسم بالتاء المفتوحة، وما عداها يكتب بالتاء المربوطة، ويوقف عليه بالهاء، نحو: ﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا﴾ [النساء: 128].

وكلمة ﴿سُنَّتُ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة، ويوقف عليها بالتاء في خمسة مواضع، وهي:

1.﴿فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ [الأنفال: 38].

2.﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ﴾ [فاطر: 43].

3.﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ﴾ [فاطر: 43].

4.﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا﴾ [فاطر: 43].

5.﴿سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ﴾ [غافر: 85].

ورسمت في غير هذه المواضع بالتاء المربوطة، ويوقف عليها بالهاء، نحو: ﴿سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ﴾ [الإسراء: 77].

وكلمة ﴿لَعۡنَتَ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في موضعين، وهما:

1.﴿فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ [آل عمران: 61].

2.﴿وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾ [النور: 7].

وما عدا هذين الموضعين مرسوم بالهاء، نحو: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 161].

وكلمة ﴿وَمَعۡصِيَتِ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في موضعين، وهما:

1.﴿وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ﴾ [المجادلة: 8].

2.﴿وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ [المجادلة: 9].

وليس في القرآن الكريم غيرهما.

أما ﴿كَلِمَتُ﴾:

فقد كتبت بالتاء المفتوحة، ويوقف عليها بالتاء في قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [الأعراف: 137]، وقد اختلف في رسمها بين التاء والهاء، واعتمد ابن الجزري رسمها بالتاء المفتوحة.

وأما ﴿كَلِمَتُ﴾ التي قرئت بالإفراد والجمع في الأنعام ويونس وغافر، فسيُذْكر حكمها في القسم الثاني الذي اختلف القراء في إفراده وجمعه إن شاء الله، وما عدا هذه المواضع من لفظ ﴿كَلِمَةَ﴾ فمرسوم بالهاء، أي: بالتاء المربوطة، ويوقف عليه بالهاء، نحو: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ [التوبة: 40].

وكلمة ﴿بَقِيَّتُ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد، وهو: ﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ [هود: 86]، وما عداه يرسم بالهاء نحو: ﴿وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ﴾ [البقرة: 248].

وكلمة ﴿قُرَّتُ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد بسورة القصص [9]، وهو: ﴿قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ﴾، وما عداه مرسوم بالهاء، نحو: ﴿رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعۡيُنٖ﴾ [الفرقان: 74].

وكلمة ﴿فِطۡرَتَ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في قوله تعالى: ﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ﴾ [الروم: 30]، ولا ثاني له في القرآن الكريم.

وكلمة ﴿شَجَرَتَ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾ [الدخان: 43]، وما عداه مرسوم بالهاء، نحو: ﴿هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ﴾ [طه: 120].

وكلمة ﴿وَجَنَّتُ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في قوله تعالى: ﴿فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ﴾ [الواقعة: 89]، وما عداه مرسوم بالهاء، نحو: ﴿وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ﴾ [آل عمران: 133].

وكلمة ﴿ٱبۡنَتَ﴾:

رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد، وهو قوله تعالى: ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ﴾ [التحريم: 12]، ولا ثاني له في القرآن الكريم.

وإلى هنا انتهى القسم الذي اتفق القراء على قراءته بالإفراد.

وأما القسم الثاني الذي اختلف القراء في إفراده وجمعه، فهو محصور في سبع كلمات في اثني عشر موضعاً، هي:

1. ﴿ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ﴾ [يوسف: 7].

2، 3. ﴿غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ﴾ معاً [يوسف: 10، 15].

4. ﴿لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ﴾ [العنكبوت: 50].

5. ﴿وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ﴾ [سبأ: 37].

6. ﴿فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ﴾ [فاطر: 40].

7. ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾ [فصلت: 47].

8. ﴿كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ﴾ [المرسلات: 33].

9. ﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ﴾ [الأنعام: 115].

10. ﴿كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ﴾ [يونس: 33].

11. ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ [يونس: 96].

12. ﴿وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ﴾ [غافر: 6].

وقد رسمت هذه المواضع المختلف في إفرادها وجمعها بالتاء المفتوحة، لكن اختلفت المصاحف في رسم ﴿كَلِمَتُ﴾ في الموضع الثاني بيونس [96]، وفي رسم ﴿كَلِمَتُ﴾ في موضع غافر، فرسم ثاني يونس في المصاحف الحجازية والشامية بالتاء، وبالهاء في العراقية، ورسم موضع غافر بالتاء في أكثر المصاحف وبالهاء في أقلها، والراجح كتابتهما والوقف عليهما بالتاء كما ذهب إليه المحققون؛ ولأنه مقتضى قول الإمام ابن الجزري:

................ وكلُّ ما اختُلِفْجمعاً وفَرْدًا فيه بالتاءِ عُرِفْ

ومما كُتب بالتاء ويوقف عليه بالتاء المفتوحة -أيضاً- هذه الكلمات:

﴿طَالُوتَ﴾ [البقرة: 247].

﴿بِجَالُوتَ﴾ [البقرة: 249].

﴿ٱلتَّابُوتُ﴾ [البقرة: 248].

﴿بِٱلطَّٰغُوتِ﴾ [البقرة: 256].

﴿ذَاتَ﴾ [الأنفال: 1].

﴿مَرۡضَاتِ﴾ [البقرة: 207].

﴿وَّلَاتَ﴾ في قوله تعالى في سورة ص: ﴿وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ﴾ [3].

﴿هَيۡهَاتَ﴾ في موضعي المؤمنين [36].

﴿ٱللَّٰتَ﴾ في قوله تعالى في سورة النجم: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾ [19].

﴿يَٰٓأَبَتِ﴾ في يوسف [4، 100]، وفي مريم [42، 43، 44، 45]، وفي القصص [26]، وفي الصافات [102].

قال الإمام ابن الجزري في «المقدمة الجزريَّة»:

التاءات التأنيث من «المقدمة الجزريَّة»

ورَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْالَاعرافِ رُومٍ هُودِ كافِ الْبَقَرَهْ
نِعْمَتُهَا ثَلَاثُ نَحْلٍ إبْرهَمْمَعاً أخيراتٌ عُقُودُ الثان هَمْ
لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطرٌ كَالطُّورِعِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا والنُّورِ
وامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرانَ الْقَصَصْتحريمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصّ
شَجَرَتَ الدُّخّانِ سُنَّتْ فَاطِرِكُلّاً والَانْفَالِ وأُخْرَى غَافِرِ
قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ في وَقَعَتْفِطْرَتْ بَقِيَّتْ وابْنَتٌ وَكَلِمَتْ
أَوْسَطَ الَاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْجَمْعاً وفَرْداً فِيهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ

وقال الشيخ إبراهيم السمنودي في كتابه «التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرآنية»:

التاءات المفتوحة من «التحفة السمنودية»

تَا رحمتَ الْبِكْرِ مَعَ الْأَعْرَافِوزُخْرُفٍ والرُّومِ هُودٍ كافِ
وَفِي بِمَا رَحْمَةٍ الخلفُ أَ تَىونعمتَ البقرة الأخرى بتا
كَذَا بِإِبْرَاهِيمَ أُخْرَيَيْنِ مَعْثَلَاثَةِ النَّحْلِ أَخِيرَاتٍ تَقَعْ
مَعْ فَاطرٍ وفي العُقُودِ الثَّانِيوالطُّورِ مَعْ عِمْرَانَ مَعْ لُقْمَانِ
والخلفُ في نِعْمَةُ رَبِّي وامْرَأَتْمَتَى تُضَفْ لزَوْجِهَا بِالتَّا أَتَتْ
كاللَّاتَ معْ هَيْهَاتَ ذَاتَ يَا أَ بَتْوَلَاتَ معْ مرضاتَ إِنَّ شَجَرَتْ
وَسُنَّتَ الثَّلاثِ عِنْدَ فَاطِرِومَوْضِعِ الْأَنفَالِ ثُمَّ غَافِرِ
وَلَعْنَتَ النُّورِ وَنَجْعَلْ لَعْنَتَاوابْنَتَ معْ قُرَّتُ عَيْنٍ فِطْرَتَا
بَقِيَّتُ الله وَأَيْضاً مَعْصِيَتْمَعاً وَجَنَّتُ نَعِيمٍ وَقَعَتْ
كَلِمَتُ الْأعرَافِ في العراقِ تَاوَمَا قُري فَرْداً وَجَمْعاً فَبِتَا
وَهْوَ جِمَالَتٌ وآياتٌ أَتَتْبِالعَنْكَبُوتِ في الَّتِي تَأَخَّرَتْ
مَعْ يُوسُفٍ وَهُمْ عَلَى بَيِّنَتِوالْغُرُفَاتِ وَكِلا غَيَابَتِ
وثَمَرَاتِ فُصِّلتْ وَكَلِمَتْيُونُسَ والْأَنعَامِ والطَّوْلِ بَدَتْ
لَكِنْ بِثَاني يونُسٍ مَعْ غَاِفرِفي الفَرْدِ هَا والجمعِ تَا كمَا قُرِي

المصدر: التجويد الميسّر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.