ما يراعى لحفص من الشاطبية
من الأحكام التي تراعى لمن يقرأ وَفْق رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ما يلي:
1.النطق بالهمزة الثانية المفتوحة مسهلة بين الهمزة والألف، في قوله تعالى: ﴿ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ﴾ [فصِّلت: 44]، ولا يُحْكِم النطقَ بالتسهيل إلا المشافهةُ والتلقي عن الشيوخ المتقنين.
2.إمالة الراء والألف التي بعدها في كلمة ﴿مَجۡرٜىٰهَا﴾، في قوله تعالى: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ﴾ [هود: 41]، ولم يمل في القرآن الكريم إلا هذه الكلمة، والمراد بالإمالة هنا الإمالة المحضة، وهي أن تقرَّب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص، ولا إشباع مبالغ فيه.
3.النطق بالسين قولاً واحداً في ﴿وَيَبۡصُۜطُ﴾ من قوله تعالى: ﴿وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ﴾ [البقرة: 245]، وفي ﴿بَصۜۡطَةٗۖ﴾ من قوله تعالى: ﴿وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ﴾ [الأعراف: 69].
النطق بالصاد في ﴿بِمُصَيۡطِرٍ﴾ من قوله تعالى: ﴿لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ﴾ [الغاشية: 22].
النطق بالصاد والسين في ﴿ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾ من قوله تعالى: ﴿أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ﴾ [الطور: 37]، والنطق بالصاد هو المقدم في الأداء.
4.الفتح والضم في ضاد كلمتي ﴿ضَعۡفٖ﴾، و﴿ضَعۡفٗا﴾ في المواضع الثلاثة من قوله تعالى: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ﴾ [الروم: 54]، والفتح روايته عن عاصم، وهو المقدم في الأداء، والضم اختياره مما رواه عن غير عاصم.
قال صاحب «التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرآنية»:
المصدر: التجويد الميسّر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.